في تطور جديد لقضية خطيب أحد مساجد مدينة سلا، الذي ربط بين الزلازل وبين ما قال عنه  "تعاطي ساكنة الريف للمخدرات"، دخل "المجلس العلمي الأعلى"، على الخط من أجل اتخاذ قرار مناسب في حق الخطيب المعني.

وكشف موقع "كشك" نقلا عن مصدر وصفه بـ"المسؤول"، أن المجلس العلمي الأعلى، توصل بتقرير خاص بقضية خطيب الجمعة، الذي تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي خطبته حول الزلزال، سيتخذ القرار المناسب في حق الخطيب بعد تدارس قضيته، والاستماع إلى الخطيب، و التحقق من كيفية ربط الخطيب لقضية الزلازل بالمخدرات.

وفي نفس السياق، عبر عدد من المغاربة خاصة ساكنة الريف، عن سخطهم وغضبهم مما قاله الخطيب، مطالبين الجهات المختصة بمعاقبته، وكذا عزله، معتبرين كلامه "زرعا للفتنة والتفرقة، وعنصرية، وإقصاءََ" في حقهم.

وبادر عدد من النشطاء، المنحدرون من مدن الناظور والحسيمة إلى إطلاق عريضة، لجمع التوقيعات من أجل توقيف الخطيب، بعد أن وصفهم بـ"أقذع النعوت".

وكان نشطاء مغاربة قد تداولوا شريطا مسجلا، على صفحاتهم الإجتماعية، يوثق لخطبة الإمام المدعو يحيى المدغري، يوم الجمعة 29 يناير، بمسجد حمزة بمدينة سلا، أورد فيها “يخوف الله عباده بزلزلة الأرض”.

وأضاف الخطيب ذاته، "“أنا ابن الريف وأعلم الريف جيدا.. فأبناء مكة أدرى بشعابها.. إنهم أهل المخذرات والمسكرات والموبقات.. لقد تلوثت أيدي الكثيرين منهم"، وأردف قائلا: " خرجوا لصلاة الاستسقاء فجاءهم زلزال" وقال أيضا: "أحكم الحاكمين قال لا... أنا طبيب عبادي وأعرف ما يصلح لهم... أنا أؤدبهم.. خرجوا في منتصف الليل مرعوبين.. الرعب والعياذ بالله.."