علم "بديل" من مصادر مقربة أن عملية "الفحص بالصدى " لقلب الدكتور عبد اللطيف حسني الأستاذ الجامعي ومدير مجلة "وجهة نظر" داخل "مصحة الساحل"، في الدار البيضاء، قد أفضت لنتيجة إيجابية، بعد أن أكدت الفحوصات أن قلب حسني بمقدوره تحمل أعباء العلاج الذي سيدوم لأزيد من شهر.

طبيب المصحة، بشَّر حسني بأنه لن يخضع لعملية وإنما للعلاج بواسطة "شيمي تيرابي" من أجل قتل الأورام السرطانية الخبيثة لمدة 28 يوما، قبل العلاج بالأشعة الكيميائية.

وفي نفس السياق، علم "بديل"، أن حسني تلقى سيلا من الإتصالات الهاتفية القادمة من قادة "البجيدي" أبرزهم عبد العالي حامي الدين والحبيب الشوباني، والوزير السابق أحمد العراقي وقيادات يسارية كانت ضمن معتقلي حركة " 23 مارس" محمد فكري الذي قضى عقدين من السجن ومحفوظي الطاهر والإعلامية مليكة مالك واستاذ علم الإجتماع نور الدين الزاهي وعدد من القادة الحقوقيين والنشطاء السياسيين والفاعلين المدنيين.

وكان حسني قد نُقل مساء الإثنين 23 نونبر إلى مصحة الساحل في الدار البيضاء بعد أن ساءت أوضاعه الصحية كثيرا. وبحسب حسني فإن الأمير مولاي هشام هو من تكلف بكل مصاريف علاجه.