بدأ مقربون من قيادي حزب "الأصالة والمعاصرة" الياس العماري، يروجون وسط الحسيمة أن الأخير لن يترشح لرئاسة مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة.

مصادر عليمة فسرت الأمر باقتناع الياس بصعوبة فوزه برئاسة مجلس الجهة بعد أن وجد حصته في أحسن الأحوال لا تتجاوز 30 مقعدا باحتساب 18 مقعد، حصل عليها "البام"، وسبعة مقاعد لـ"للأحرار" وخمسة لـ"للإتحاد الإشتراكي"، في وقت يستوجب رئاسة المجلس أن يكون الرئيس حاصل على 33 مقعدا.

وذكرت المصادر ان العماري يمر بأسوء أيامه وأنه لا يرد على الهاتف رغم اتصالات كثيرة وردت على هاتفه، موضحة المصادر استحالة ان  لا يرد الياس على الهاتف إذا كان ضامنا رئاسة الجهة.

وأكدت المصادر أن "البام" لم يحصل على الأغلبية حتى في المنطقة التي ترشح فيها الياس.

وقالت المصادر إن "العدالة والتنمية" قبلت رئاسة "الإستقلال" للمجلس وبأن نور الدين مضيان ذهب لوضع ملفه لكن السلطات أخبرته بوجوده في حالة تنافي لرئاسته لفريق حزبه بالبرلمان، ما جعلهم يفكرون اليوم في بديل عنه.

وعن سبب عدم دعم "الإستقلال" لإلياس أكدت المصادر وجود عداوة كبيرة بين نور الدين مضيان والعماري، في وقت يقول فيه أعضاء "الإتحاد الإشتراكي" "اللهم الياس ريفي ولا شي واحد آخر".

وأوضحت المصادر أن الإحتمال الوحيد الذي يمكن ان ينقد الياس هو حصوله على مقاعد "الحركة الشعبية الأربعة" لكن ذلك قد يفجر التحالف الحكومي، تضيف نفس المصادر.