بديل ــ حفيظ قدوري

أكد عبد القادر العلمين رئيس فرع "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" بالناظور، أن "الوكيل العام للملك باستئنافية الناظور رفض إستقبال لجنة بإسم الجمعية رفقة عائلة الشاب المقتول الحسين بالكيلش والمعروف بـ"ريفينكوس"، كما أن إدارة المستشفى لم تسلم جثته بعد، مما يدفع إلى طرح الكثير من التساؤلات"، بحسبه.

وأضاف، العلمين في تصريح خص به "بديل"، أن "سرية الدرك الملكي إعتقلت ثلاثة مشتبه فيهم الأول أخبر أب الضحية بوجود إبنه لدى المخابرات المغربية، وأنه في حال جيدة وذلك أياما قليلة بعد إختفاءه، أما المشتبه به الثاني فهو راعي وَجد الضحية ميتا فاستولى على هاتفه النقال، ليتم إعتقاله رفقة زوجته التي تم إطلاق سراحها فيما بعد، أما الثالث فلم يكن سوى أحد أصدقاء الحسين بلكيلش الذي سلم نفسه للأمن لأنه كان ضمن قائمة المبحوث عنهم قضائيا، لكن المفاجأة أن ذلك كان مباشرة بعد إختفاء مغني الراب"، حسب ذات المتحدث.

وجدير بالذكر، أن الشاب إختفى عن الأنظار بتاريخ 02 مارس، قبل أن يتم إعلان العثور على جثته متحللة بغابة كوروكو يوم 22 مارس، حيث تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الحسني بالناظور يوم الأحد ليتم تشريحها، بعد مرور أربعة أيام، أي يوم الخميس 26 مارس الجاري، لتباشر الجهات المختصة تحقيقاتها في الموضوع..