قرر وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية، بميدلت، متابعة القيادي بجماعة "العدل والإحسان"، الذي تم توقيفه سابقا، بمدينة الريش، بتهمة الخيانة الزوجية، (متابعته) في حالة اعتقال، مع تغيير التهمة من "الخيانة الزوجية" إلى "الإخلال بالحياء العام"، مع تحديد يوم 26 نونبر الجاري للنظر في هذا الملف.

ونظم أعضاء من الجماعة المذكورة، وبعض الحقوقيين والأساتذة من زملاء الموقوف، وقفة تضامنية معه أمام المحكمة يوم الخميس 19 نونبر، بالموازاة مع تقديمه أمام وكيل الملك، بالإضافة إلى الاحتجاج من داخل المحكمة عقب صدور قرار المتابعة في حالة اعتقال.

كما نظمت هيئة التدريس بالثانوية الإعدادية التي يشتغل بها عضو الجماعة، أستاذا لمادة التربية الإسلامية، (نظمت) مقاطعة للدارسة لمدة ساعة تضامنا مع زميلهم، واحتجاجا على اعتقاله.

وفي تصريح لـ"بديل"، قال القيادي بالجماعة، حسن بناجح: "إن الجماعة تتابع هذا الموضوع عن كتب، وتدينه وتحتج عليه".

وكانت سلطات الريش قد اعتقلت يوم الاثنين 16 نونبر الجاري، العضو بجماعة "العدل والإحسان" بمدينة الريش بإقليم ميدلت ، عدي حانوني، الذي يشتغل أستاذا لمادة التربية الإسلامية بإحدى الثانويات بالريش، بتهمة "الخيانة الزوجية"، رفقة سيدة، حيث تم اقتيادهما إلى مقر الدرك الملكي للاستماع إليهما.