أخرت المحكمة الإستئناف بفاس يوم الثلاثاء 5 يناير الحالي، النظر في ملف طلبة فاس المحكوم عليه ابتدائيا بما مجموعه 111 سنة سجنا نفذا، -أخرته- إلى غاية يوم 16 فبراير المقبل وذلك لطلب الشهود.

وحسب مصدر من هيئة دفاع الطلبة، فإن التأخير الذي أقرته هيئة الحكم خلال الجلسة التي لم تستمر أكثر من 15 دقيقة، جاء بطلب من هذه هيئة الدفاع ، على أساس استدعاء الشهود الذين لم يحضروا"، مضيفا -المصدر- " أن هيئة الدفاع طالبت بالسراح المؤقت للطلبة الذين يقضون العقوبة المحكوم عليهم ابتدائيا" مؤكدا "أن الهيئة لازالت متشبثة بالمحاكمة العادلة للطلبة".

طلبة فاس طلبة فاس

وبالموازاة مع انعقاد جلسة محاكمة الطلبة نظم رفاقهم وزملاءهم وقفة احتجاجية أمام مقر المحكمة، للمطالبة بمحاكمة عادلة وإطلاق سراح الطلبة المعتقلين، وذلك وسط تطويق أمني لمقر المحكمة مكان الذي نظمت به الوقفة الاحتجاجية.

طلبة فاس طلبة فاس

من جهة أخرى نظم طلبة جامعة فاس احتجاجات أمام محطات حافلات النقل الحضاري احتجاجا على الزيادة في البطائق و تحسين جودة الحافلات و ارجاع الخطوط المباشرة إضافة إلى التنديد بـ"تعسفات" المراقبين.

طلب فاسطلبة فاس

من جهته قال المنسق الوطني لـ" "اللجنة الوطنية للمطالبة بإطلاق سراح طلبة بفاس ضحايا مؤامرة 24 أبريل 2014" محمد المتوكي، "نقول إن محاكمة فاس هي اختبار لاستقلال القضاء المغربي و امتحان للديمقراطية و تجربة العدالة الانتقالية بالمغرب"، مضيفا "و نحن مؤمنون أن مواجهة هذا التغول و الإرهاب السياسي الذي طال الطلبة و الصحفيين و القضاة و الأساتذة المتدربdن و طال القدرة الشرائية للمواطن المغربي لن يتأتى إلا بخلق تكتل للقوى الديمقراطية والحداثة".