دخل أخيرا وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، و "المجلس الوطني لحقوق الإنسان"، على خط قضية منع القضاء المغربي، زواج مواطن مغربي ينحدر من مدينة أكادير، من صديقته الألمانية بدعوى كونهما من ''عبدة الشيطان''.

وحسب ما أكدته "المجلة 24"، فقد اتصل ديوان وزير العدل والحريات، بالمغربي المعني، لإخباره بضرورة الحضور للقاء وزير العدل والحريات يوم  الإثنين 11 ماي المقبل.

وسب المصدر ذاته، فقد تلقى الشاب اتصالا آخر من المجلس الوطني لحقوق الإنسان، تعبيرا منه على مؤازرته له، وتبني ملفه.

وكانت المحكمة الابتدائية بأكادير، قد أصدرت قرارا يقضي بمنع الشاب المغربي من الزواج بشابة ألمانية الجنسية، بدعوى انتمائهما السابق لما يسمى بـ''عبدة الشيطان''، بناء على نتائج تحقيق قامت به مصالح الأمن .

وكانت هذه القضية قد خلقت جدلا إعلاميا واسعا، وصل إلى كبريات الصحف العالمية، كـ'لوموند''، و''لوفيكارو''، الفرنسيتين.