تمكن رجال الدرك الملكي الترابي لبوزنيقة، منتصف الأسبوع الجاري، من إلقاء القبض على ثلاثة متهمين في قضية الإغتصاب، التي اهتزت لها ساكنة مدينة بوزنيقة والجماعة القروية الشراط نهاية الأسبوع الماضي، فيما لا زال متهم رابع في حالة فرار.

وحسب ما أوردته يومية "الأحداث المغربية" في عدد الإثنين 5 كتوبر، فبعد انتهاء فترة الحراسة النظرية، قدم رجال الدرك الملكي صبيحة أول أمس الجمعة، المتهمين الثلاثة في حالة اعتقال أمام النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، التي أمرت بتمديد فترة الحراسة النظرية لدى الدرك الملكي من أجل تعميق البحث مع المتهمين الذين من بينهم شابان متزوجان حديثا، قبل إعادة التقديم.

وتضيف اليومية أن المتهمين كانوا أقدمو وهم في وضعية غير طبيعية في ساعة متأخرة من ليلية السبت 26 شتنبر الماضي، على اقتحام مسكن امرأة مسنة صماء تبلغ من العمر 110 سنوات وتلقب بـ »أمي اهنونة »، وتسكن وحيدة بدوار أولاد بن يسف بمشيخة الكبابحة بالجماعة القروية الشراط ببوزنيقة بإقليم ابن سليمان.

وأكد المصدر ذاته أن الجناة قاموا بتكبيلها بالحبال واغتصابها بطريقة وحشية وشاذة، قبل أن يلوذوا بالفرار ويتركوها غارقة في دمائها الناتجة عن عملية الاغتصاب، وهو ما استدعى نقلها في حالة استعجالية للمستشفى المحلي ببوزنيقة، على متن سيارة إسعاف تابعة للوقاية المدنية، ليتم نقلها بعد ذلك للمستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط لخطورة وضعيتها الصحية.

إلى ذلك أفادت اليومية أن الضحية أجريت لها حسب مصادر بالمستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط، عملية جراحية استغرقت أزيد من أربع ساعات لتوقيف النزيف، أشرف عليها طاقم طبي متخصص، وهي العملية التي تكللت بالنجاح حيث غادرت المستشفى يوم الخميس الأول من الشهر الجاري.