وصلت شدة الصراع بين حزبي "البيجيدي" و"الأحرار" حد التراشق بتهم الخيانة، والإسراع بعقد اجتماعات طارئة لأجهزة الحزبين من أجل بحث مستقبل الأغلبية الحكومية على ضوء ما آل إليه تشكيل المكاتب وانتخاب رؤساء المجالس، المنبثقة عن انتخابات الأخيرة. 

وأكدت يومية "الصباح" في عدد الخميس17 شتنبر ، نقلا عن مصادرها، أن الأمين العام لحزب "العدالة والتنمية"، ورئيس الحكومة، دعا إلى عقد اجتماع عاجل للأمانة العامة قصد تدارس ما وقع أثناء تشكيل مكاتب الجهات والمدن والجماعات، خاصة ما يتعلق بمواقف الحليف، "التجمع الوطني للأحرار"، الذي بادر رئيسه صلاح الدين مزوار إلى المطالبة بعقد اجتماع طارئ للمكتب السياسي، ذلك في ظل اتهامات من رفاقه لبنكيران بمحاولة تشتيت الحزب قبل الانتخابات التشريعية المرتقبة في صيف العام المقبل.

وكشفت اليومية، أن بنكيران يريد الضغط في اتجاه إضعاف "التجمع الوطني للأحرار"، وتجنب منافسته خلال الاستحقافات المقبلة، وذلك بزرع الشقاق بين رفاق مزوار.

وتابعت الجريدة، أن الأمانة العامة لحزب "البيجيدي"، ينتظر أن تصدر قرارات تصعيدية ضد الحليفين مزوار والعنصر ردا على ما يعتبره صقور الحزب بـ"الخيانة".