طالب العديد من المغاربة من داخل المغرب وخارجه في اتصال هاتفي مع موقع "بديل" مدهم بحساب بنكي لمحمد الهيني، القاضي المعزول، ظلما وعدوانا، بحسب إجماع الحقوقيين المغاربة، للتضامن معه بعد قرار عزله، خاصة بعد أن صرح بممتلكاته، حيث ظهر غارقا في ديون بنكية.

في نفس السياق علم "بديل" أن القاضي فاتح كمال، عضو نادي قضاة المغرب قد نشر على صفحة المحامين وقضاة النادي رقم "011270000017200001308590" وهو الحساب البنكي للقاضي الهيني، داعيا القضاة والمحامين إلى التضامن مع زميلهم الهيني.

10168416_988074341262496_1995327495_n

يشار إلى أن قضاة النادي يتضامنون ماديا مع كل قاضي تعرض لمكروه وهي مبادرات إنسانية، تتميز بها هذه الجمعية القضائية، و لقيت ترحيبا من لدن العديد من الأوساط المجتمعية.

من جهة أخرى، دعت "هيئة دعم استقلالية القضاء وإنصاف القاضي الهيني"، إلى تنظيم وقفة تضامنية مع هذا الأخير، يوم الخميس 18 فبراير الجاري، بشارع محمد الخامس بالرباط، قبالة مقر بنك المغرب (سابقا). عند الساعة الخامسة مساء.

وحسب منشور عممه الداعون لهذه الوقفة التضامنية، فإنها "تأتي من أجل دعم استقلالية القضاء، وبهدف التضامن مع القاضي النزيه، محمد الهيني، والمطالبة بإنصافه ماديا ومعنويا".

كما أهاب الداعون للوقفة بـ" عموم المواطنين والمواطنات، والهيئات المدنية والحقوقية والسياسية والقضاة والمحامون، وسائر المهن القضائية، وكل الغيورون على حقوق وحريات الإنسان، واستقلال السلطة القضائية، وحماية الأمن القانوني للقضاة والمواطنون، إلى المشاركة في هذه الوقفة التضامنية".

في نفس السياق علم الموقع أن عددا من الوجوه الحقوقية والقضائية بينهم محامين بارزين سيشاركون يوم الخميس 18 فبراير الجاري في حفل توديع القاضي الهيني بمحكمة الإستئناف بالقنيطرة عند الساعة الثانية بعد الزوال. ويرتقب أن تكون هناك وقفة امام المحكمة بانتظار خروج الهيني، مصحوبا بكتبه وأغراضه، كما ينتظر ان يشهد حفل الوداع لحظات مؤثرة خاصة وأن الهيني يحظى يحب وتقدير كبير من لدن جميع موظفي المحكمة وقضاتها، إضافة إلى ما بات يراكمه من تقدير وسط قسم واسع من ساكنة القنيطرة.

وكانت مجموعة من أشكال التضامن والدعم للقاضي الهيني، قد توالت بشكل كبير مباشرة بعد الإعلان عن مصادقة الملك محمد السادس، على مقترح عزله، الذي تقدم به المجلس الأعلى للقضاء، الذي يترأسه بالنيابة وزير العدل والحريات المصطفى الرميد، حيت تم إطلاق عريضة لجمع التوقيعات على الموقع الإلكتروني "أفاز"، وفتح صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وتنظيم عدة زيارات لمنزل الهيني، وكذا تعبير العديد من المفكرين والآدباء والقضاة والمحامين عن تضامنهم مع الهيني، من خلال تدوينات ومقالات في الموضوع.