بديل ـ الدار البيضاء

في تصعيد مثير، قرر المجلس الوطني الفيدرالي للممركزية النقابية الفيدرالية الديمقراطية للشغل، خلال اجتماع،عقده يوم السبت 06 شتنبر، بمدينة الدار البيضاء، خوض إضراب عام وطني، في إطار التنسيق النقابي الثلاثي مع كل من "الاتحاد المغربي للشغل" و "الكونفدرالية الديمقراطية للشغل".

وجاء هذا التصعيد بعد نقاش مستفيض تطرق فيه المتدخلون إلى الأوضاع المزرية للطبقة العاملة في المغرب، وهجوم الحكومة على كافة المكتسبات العمالية، وتقييم 10 سنوات من تطبيق مدونة الشغل، ومرسوم الحكومة الأخير الخاص بموظفي التعليم.

وهاجم عبد الحميد الفاتحي، الكاتب العام لـ"لكونفدرالية الديمقراطية للشغل" محمد نوبير الأموي، دون أن يذكره بالإسم، واصفا موقفه بـ"النشاز" بخصوص مدونة الشغل، مشيدا  بموقف "الاتحاد المغربي للشغل"، الذي كان موقفه " مشرفا" بحسب الفاتحي دائما.

من جهة أخرى، اتهم الفاتحي، حزب "العدالة والتنمية" بدعم من وصفهم بـ "المنشقين" عن نقابته، مستدلا بحضور نائب الكاتب العام للاتحاد الوطني للشغل في لقاء سيدي قاسم ودعم "المنشقين" في اجتماع اكادير في جماعة الدشيرة.

وأشار الفاتحي إلى أن عبد الرحمان العزوزي، الكاتب العام لـ"لفيدرالية الديمقراطية للشغل" الذي جرت الإطاحة به قبل أسابيع، والذي وصفه بـ "الكاتب المخلوع"، قد قدم أربع شكايات ضد الفيدرالية الديمقراطية للشغل، على خلفية الإجتماع الوطني ليوم 21 يونيو الأخير، والمؤتمر الوطني الرابع ومقر الرباط ومقر الدار البيضاء، مؤكد على أن "المعركة ليست سهلة ولكن الفيدرالية قادرة على تجاوزها" .

وأعلن عبد العزيز اوي، منسق دائرة التنظيم أن المكتب المركزي قرر وضع برمجة لتأسيس وتجديد الاتحادات المحلية وتنظيم مؤتمرات وطنية لمجموعة من القطاعات وان الورش التنظيمي سينتهي في منتصف شهر أكتوبر المقبل.

من جانبه، قدم عبد الرحيم لعبايد، الأمين الوطني،تقريرا ماليا مفصلا مند اجتماع المجلس الوطني لـ24 يونيو الأخير، إلى حدود اليوم، مرورا بالمؤتمر الوطني، والذي صرف فيه 170.000 درهم، وبمختلف المحطات التنظيمية، وصلت المصاريف إلى 500.000 درهم.

وتدخل عشرات أعضاء المجلس الوطني ووقفوا على الأوضاع داخل الفيدرالية الديمقراطية للشغل وحول الأوضاع الاجتماعية واقترحوا إضرابات قبل متم شهر شتنبر الجاري.