أصبح تشكيل الحكومة الجديدة بالمغرب أكثر صعوبة، وفي حكم المجهول، بعد التصريحات الشديدة اللهجة المتبادلة بين عزيز أخنوش رئيس حزب "الحمامة"، والأمين العام لـ"البيجيدي" عبد الإله بنكيران المكلف يتشكيل الحكومة.

فبعد وصف بنكيران لـ"الأحرار" بالحزب "المعطوب"، خرج رئيس هذا الأخير، ليرد بقوة في تصريحات لمنابر إعلامية، حيت قال :"إذا كان رئيس الحكومة يعتبر حزبنا معطوبا فلماذا ينتظر التحالف معه؟"، معتبرا أن هجوم بنكيران على "الأحرار" في هذا الوقت بالضبط غير مفهومة"، متسائلا "إذا ما كانت هذه الظروف ستساعد في تشكيل الحكومة"، وذلك قبل أن يعود بنكيران ويخفف من لهجته في تعامله مع أخنوش.

وقال بنكيران في رد على أخنوش، "إن وصفه حزب التجمع الوطني للأحرار بالمعطوب، كان يعني وصف وضعيته حين كان بدون رئيس"، مضيفا “لا يتعلق الأمر هنا بمعيورة ولا داعي للتصرف على هذا الأساس، لكنني لا أعرف كيف يمكن فهم كيف يقوم حزب في مرحلة صعبة استقال فيها رئيسه، بضم حزب آخر إليه بتلك الطريقة”.

وأردف بنكيران في تصريح لـ "اليوم24"، "حنا ما بغينا عار مع السي أخنوش، لكن ليكون الأمر واضحا، أنا اعتبرتهم الحزب الأول في أغلبيتنا السابقة، وجعلتهم في المرتبة الاولى في المشاوات، لكن إذا كانوا لا يرغبون في الالتحاق بالأغلبية الجديدة على راحتهم، لكن ليتأكد الجميع أنه لا مجال لأي ابتزاز”.

وكان بنكيران قد قال في كلمته أمام اللجنة الوطنية لحزبه، يوم 5 نونبر الجاري، بالرباط، والتي بثت على موقع "بجيدي.ما" مساء يوم الإثنين 14 من نفس الشهر، "أن أخنوش أتى بشروط لا يمكن قبولها في مشاورات تشكيل الحكومة"، وأضاف ، "لن أقبل أن تتم إهانة المواطنين، وأن يتصرف أي كان كأنه رئيس الحكومة؛ لأن الديمقراطية قالت كلمتها"، وأردف موجها كلامه لأخنوش"الأصوات التي عندك هي 37 يعني 37، رغم الأموال والنفوذ"، قبل أن يصف حزب "الأحرار" بـ"المعطوب".