استنفرت تصريحات عمر بلافريج، المرشح الفائز عن لائحة "فيدرالية اليسار"، بتسعة مقاعد بمقاطعة اكدال الرياض، خلال حلوله ببرنامج "60 دقيقة من أجل الفهم" على قناة "ميدي 1 تيفي"، قيادات حزب "الأصالة والمعاصرة"، بعد أن اتهمها بـ"إرشاء أطفال" بمنطقة زيرارة التابعة لأكدال-الرياض.

وأكد فرع حزب "البام"، بأكدال الرياض، في بيان له، توصل به "بديل"، استعداده للرد على كل التهم أمام السلطات المختصة، معبرا عن ثقته من "الدقة والصدق اللذان صاحبا حملته".

وأورد أصحاب البيان أن "خطورة التهم الموجهة ضد لائحتهم كانت تقتضي على الأقل اللجوء للمحكمة خلال الحملة، عوض الصمت المطبق الذي التزمه المرشح، قبل أن يحط من قيمة العمل الذي قامت به لائحتهم ويفتري عليها".

وقال حزب "الجرار"، في بيانه "إننا نرفض النقاش الإفترائي والسلبي، وندعو كل المكونات وخاصة المنتخب المعني بالأمر، إلى نقاش أفكار يحترم ذكاء المواطنين والناخبين. بحيث أنه وقت كثير تمت إضاعته في تبادل التهم التي لا أساس لها من الصحة، نذكر أيضا أنه من مسؤولية المترشحين والمنتخبين الاهتمام بالأسئلة الحقيقية للمجتمع، عوض الوقوع في الغطرسة الانتخابية".

واشار الحزب إلى أن "حملة أكدال-الرياض لحزب الأصالة والمعاصرة بكامل المنطقة، قادها فريق متطوع مكون من مناضلي الحزب والمتعاطفين معه، هدفه الأول الدفاع عن مشروع تمت صياغته من أجل المواطنين، يقترح عليهم أجوبة وحلولا لمشاكلهم دون أي تفرقة بينهم".

من جهة أخرى، أورد ذات البيان أنه "رغم كل القدرات والميز الفردية وشكر الذات الذي لا يضيع المترشح أي فرصة حتى يذكرهم كخصلة فيه، فوحدها لائحة حزب الأصالة والمعاصرة أكدال-الرياض اهتمت بحالة سكان زيرارة، وخاصة إشكالية ملكية الأراضي، ورشحت سكانا للمنطقة وبفضل تصويت المواطنين فإنهم يستطيعون الآن إيصال صوتهم للمجلس الجماعي والدفاع عن قضيتهم".

أعضاء البام