بديل ــ الرباط

حصل موقع "بديل. أنفو"، مساء الاثنين 30 مارس، على تصريحات صادمة وخطيرة، وردت على لسان المحامي عبد العزيز النويضي، تهم قضية الصحفي هشام منصوري، المعتقل بسجن سلا، بعد اتهامه بـ"المشاركة في الخيانة الزوجية وإعداد وكر للدعارة".

وقال النويضي، "إن المحكمة رفضت الدفعات الشكلية التي تقدم بها الدفاع، المتضمنة لشهادات مكتوبة للجيران، تُفيد نفيهم لما نُسب إليهم في محضر الشرطة، حول تقدمهم في وقت سابق بشكاية ضد منصوري، يتهمونه فيها بممارسة الدعارة في منزله".

أكثر من هذا، قال النويضي، إن المحكمة رفضت الأخذ بشهادة حارس العمارة، الذي نفى ما تضمنه محضر الشرطة بخصوص شهادته ضد منصوري.

وعن ظروف إعتقال المنصوري في زنزانته، نقل النويضي عن موكله شهادة صادمة أخبره فيها بالظروف المزرية التي يعيشها داخل زنزانته التي يشاركه فيها أكثر من 41 شخصا وهي لا تتسع إلا لـ 16 شخصا.

والأدهى من ذلك يضيف النويضي، ''أن دخان السجائر يعم الزنزانة منذ الساعة التاسعة صباحا ويستمر حتى الرابعة صباحا، مع إطلاق صوت التلفاز على أشده، مضيفا أن ظروف سجنه مزرية، يضطر معها المنصوري لإلصاق أنفه بنافذة الزنزانة للتنفس''. وكشف النويضي، ''أن المنصوري وضع في أسوء جناح في سجن سلا، محملا مسؤولية سلامته لكل الجهات المعنية، داعيا في الوقت ذاته إلى توفير ظروف إنسانية تليق به كسجين''.

وكان هشام منصوري، الناشط في "حركة 20 فبراير"، و مُدير مشاريع "الجمعية المغربية لصحافة التحقيق" قد جرى اعتقاله صبيحة يوم الثلاثاء 17 مارس، داخل بيته الكائن بحي أكدال بالرباط.