في موكب جنائزي مهيب، غاب عنه المسؤولون الحكوميون، بالرغم من أن الحادث اعتُبر "فاجعة وطنية"، شيعت مدينة بنسليمان بعد صلاة عصر الإثنين 8 يونيو، جثامين ستة أطفال ممن لقوا حتفهم يوم الأحد 7 يونيو، غرقا بشاطئ الصخيرات قرب واد الشرط.

الموكب الجنائزي، خيمت عليه أجواء البكاء والحزن من طرف عائلات وأصدقاء الضحايا وجانب من ساكنة مدينة بن سليمان، بعد أن تسلمت العائلات جثامين الأطفال صبيحة الإثنين، حيث تم نقلها عبر سيارات الإسعاف في اتجاه مقبرة بذات المدينة.

يشار إلى أن عدد من الأطفال الرياضيين من مدينة بنسليمان قد قضوا نحبهم غرقا يوم الأحد 7 يونيو، بشاطئ الصخيرات، بعدما حلوا به في رحلة ترفيهية.

وحري بالإشارة أيضا أنه تم انتشال ستة جثث من الغرقى إلى حدود صباح الإثنين 8 يونيو حسب حصيلة رسمية، حيث ما يزال البحث جار عن مفقودين آخرين.

وكانت عناصر الدرك الملكي بالمنطقة، وكذا النيابة العامة قد فتحوا تحقيقا مع المسؤول عن الرحلة، وهو رئيس الجمعية الرياضية التي ينسب إليها الأطفال الضحايا.

يذكر أن الملك محمد السادس، قد قرر التكفل شخصيا بمصاريف نقل ودفن جثامين الضحايا فضلا عن مصاريف مأتم عزائهم.

فاجعة الصخيرات1

فاجعة الصخيرات

بنسليمان1

بنسليمان2