بديل ـ مراكش

عرفت الجلسة الإفتتاحية لـ "المنتدى العالمي لحقوق الإنسان"، يوم الخميس 27 نونبر الجاري، "مناوشات وتلاسنات" وصفت بالحادة، بعدما حاول أفراد الأمن الخاص منع مجموعة من المشاركين في المنتدى، من ولوج القاعة.

ووصلت الأمور حد التشابك بالأيدي بين الطرفين، بعد اختفاء المسؤولين عن الأنظار ورفضهم التدخل من أجل حل المشكل، وتفادي تطور الأمور إلى ما لا تحمد عقباه.

واستطاع المشاركون "اقتحام" القاعة والحضور إلى الجلسة الإفتتاحية، بعدما طالب الحقوقيون الممنوعون من ولوج القاعة باستدعاء رجال الأمن لحل المشكل.

وندد الحقوقيون في تصريحاتهم للموقع بما أسموه "التمييز" الممارس ضد المشاركين، ومنعهم من الحضور للجلسة الإفتتاحية، بشكل مقصود.

من جهة أخرى اتهم العديد من المشاركين في منتدى مراكش "المجلس الوطني لحقوق الإنسان"، بـ "تعويم" المنتدى وكذا الجلسة الإفتتاحية، وإقحام عدد من الأشخاص لا يمتون بصلة للعمل الحقوقي، حسب تصريحات المشاركين.