بديل- الرباط

انتحر شاب في مقتبل العمر صبيحة يوم الاثنين 22 شتنبر، بمنزله الكائن في حي الوحدة 1 بسيدي يحيى الغرب، بعد دخوله في حالة هيستيرية قوية، وضع على إثرها حدا لحياته شنقا.

و أكدت مصادر من المدينة لـ"بديل"، أن شابا آخر من نفس المدينة، نقله على وجه السرعة إلى مستشفى الإدريسي بالقنيطرة، بعد محاولته الانتحار "بدوار التوازيط"، مشيرة إلى أن حالته لازالت غير مستقرة بسبب الجروح الخطيرة التي أصيب بها جراء التواء حبل المشنقة على مستوى رقبته.

وفي نفس السياق تفاجئت سكانة دوار السكة، يوم الثلاثاء 23 شتنبر، على حالة انتحار شاب أعزب يبلغ من العمر 39 سنة، كان يعيش أوضاع اجتماعية صعبة ويعاني من بؤس وفقر مذقع، بحسب ما أفادت به مصادر الموقع.

و دخلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان على الخط، بعد حوادث الإنتحار هاته، حيث بدأ فرعها المحلي في تجميع المعطيات الخاصة بكل حالة، من أجل كشف الأسباب وراء إقدام شباب المطقة على الإنتحار، خصوصا و أن أغلب الحالات تم تسجيلها في أحياء هامشية، تعرف هشاشة اجتماعية و ضعفا في البنيات التحتية.

يذكر أن أن شابة في 16 من العمر أقدمت على وضع حد لحياتها السنة الفارطة، بجماعة القصيبية التابعة ترابيا لإقليم سيدي سليمان الذي يضم مدينة سيدي يحيى الغرب.