على بعد يوم فقط من انطلاق امتحانات البكالوريا، شهدت ثانوية 30 يوليوز بمدينة سيدي بنور، تسريب أوراق التحرير، الخاصة بالإمتحانات.

وحمل بيان صادر عن المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء "الفيدرالية الديمقراطية للشغل" بسيدي بنور، إطلع عليه "بديل" (حمل) المسؤولية الكاملة في ذلك للنائب الاقليمي لوزارة التربية الوطنية، معتبرا أن هذا الامر "يتهدد تكافؤ الفرص و النزاهة بخصوص الامتحانات الاشهادية بالاقليم و خصوصا البكالوريا".

كما دعا نفس البيان "الاكاديمية الجهوية للتربية و التكوين و وزارة التربية الوطنية إلى فتح تحقيق في الموضوع".

من جهته أكد محمد حجاوي، النائب الاقليمي لوزارة التربية الوطنية بسيدي بنور، في تصريح لـ"سيدي بنور بريس"، " أنه لايمكن الحديث عن تسريب لأوراق الامتحان و النيابة الاقليمية لم تتسلم بعد مواضيع الامتحانات".

و أوضح ذات المتحدث، " أن الأمر يتعلق بتسريب أوراق تحرير امتحان البكالوريا من طرف أحد التلاميذ الذين إستعان بهم احد الحراس العامين في وضع خاتم مؤسسة تعليمية بمدينة سيدي بنور عليها (أوراق التحرير)".

وأضاف النائب الإقليمي "أن النيابة الاقليمية و فور إشعارها قامت بتشكيل لجنة تحت إشرافه شخصيا حيث قامت بسحب جميع الاوراق ، كما قامت بإعادة ختم أوراق جديدة بلون مغاير".

وكانت وزارة التربية الوطنية، قد أعلنت أنها اتخذت كل الإجراءات اللازمة للتصدي للظاهرة الغش في إمتحانات الباكلوريا لهذه السنة، بما فيها الإستعانة بمعدات جد متطورة للكشف عن الهواتف والوسائل التكنولوجية المستعملة في الغش وذلك لتمكين تلاميذ مستوى البكالوريا من اجتياز امتحاناتهم الوطنية في أحسن الظروف.

ورقة الإمتحان