كشفت تسريبات هاتفية منسوبة إلى اسم بارز في قطاع التعليم، عن فضائح مدوية حول طريقة تدبير المليارات، التي رصدت لصفقات البرنامج الاستعجالي لإصلاح التعليم.

وحسب ما ذكرته يومية "المساء"، فقد وردت في هذه التسريبات، التي بثت على شكل حلقات، أسماء عدد من مدراء الأكاديميات والنواب، إضافة إلى أطر تتحكم في صنع القرار بوزارة التربية الوطنية، إلى جانب رجال أعمال من دول خليجية وإفريقية، لهم علاقة بجلب معدات مستعملة لإعادة تدويرها في صفقات البرنامج مقابل عمولات ورشاوى على أساس أنها جديدة ومستوردة من الخارج.

وتضيف اليومية التي أوردت الخبر في عدد الثلاثاء 9 يونيو، أن صدى الفضائح التي وردت في هذه التسريبات، وصل إلى أروقة وزارة التربية الوطنية، مما خلق ضجة كبيرة، رغم أن مصدرا بالوزارة أشار على أن هذه الأخيرة لم تقدم حتى الآن على أي إجراء رسمي بخصوص ما ورد في هذه التسجيلات من أسرار خطيره، تم بثها على نطاق واسع، وخلقت نقاشا ساخنا في الأوساط التعليمية.