في هذا التسجيل المنسوب إلى الأمين العام لحزب "الديمقراطيون الجدد"، محمد ظريف يؤكد الاخير "أنه قادر على إصدار قرار لطرد أي عضو من الحزب حتى وإن التجأ إلى القضاء".

وفي ذات التسجيل الذي سُرب من إحدى إجتماعات المكتب السياسي لحزب "الديمقراطيين الجدد"، يدافع ظريف عن تعيينه لأفراد عائلته في هياكل الحزب، معتبرا "أنهم الشريك الحقيقي في هذا المشروع (الحزب)،" مضيفا "أن زوجته التي عينها في المجلس الوطني لـ"الديمقراطيين الجدد" هي محامية مقبولة لدى المجلس الأعلى وليست بائعة خضر".

كما يتحدث ظريف عن الإجتماعات التي كانت تقام في منزله و حرمانه لأسرته من الصالون "اللي فيه التلفزة، وكذا القهاوة و أتاي و المسمن الذي كان يقدمه لأعضاء الحزب خلال الإجتماعات"، على حد قوله.

وكان تسجيل مسرب من داخل إجتماعات المكتب السياسي لحزب "الديمقراطيون الجدد"، قد وثق لإحدى تصريحات ظريف وهو يسب الدين.