أثار تنازل مصر عن جزيرتي(صنافر وتيران) للمملكة السعودية، تساؤلات كبيرة ببلاد الكنانة، وربما ستكون له تداعيات كبير في القادم من الأيام، خصوصا لدى المعارضين لسياسة الرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي.

وبحسب ما أفادت وكالة "رويترز"، فإن بيان لمجلس الوزراء المصري، صدر يوم السبت(9أبريل)، بعد يوم من توقيع اتفاقية لترسيم الحدود البحرية مع السعودية، قال "إن جزيرتي تيران وصنافير الموجودتين في البحر الأحمر تقعان في المياه الإقليمية للمملكة".

وجاء في بيان للرئاسة، أن"الرسم الفني لخط الحدود... أسفر عن وقوع جزيرتي صنافير وتيران داخل المياه الإقليمية للمملكة العربية السعودية."

وأضاف البيان، الذي صدر وسط تساؤلات مصريين عن نصوص اتفاقية ترسيم الحدود "الجدير بالذكر أن جلالة الملك (الراحل) عبد العزيز آل سعود كان قد طلب من مصر في يناير 1950 أن تتولى (مصر) توفير الحماية للجزيرتين وهو ما استجابت له وقامت بتوفير الحماية للجزر منذ ذلك التاريخ."

وأوضح ذات البيان، أن "التوقيع على اتفاق تعيين الحدود البحرية بين البلدين كان انجازا هاما من شأنه أن يمكن الدولتين من الاستفادة من المنطقة الاقتصادية الخالصة (المعينة) لكل منهما بما توفره من ثروات وموارد تعود بالمنفعة الاقتصادية عليهما".