بديل ــ الرباط

رغم الإجراءات المشددة التي باشرتها السلطات المغربية من أجل منع متشددين لهم علاقات مع جماعات "ارهابية"، من السفر إلى بؤر الصراع بسوريا و العراق، إلا أن أعداد النساء اللواتي يلتحقن بتنظيم "داعش"، لازالت في الإرتفاع.

 وحسب ما كشفت عنه مجلة "جون أفريك"، الفرنسية، استنادا إلى معلومات استخباراتية، من الأجهزة المغربية، فإنه تم تفكيك شبكة في شمال المغرب مختصة في إرسال نساء متطوعات، من أجل القتال إلى جانب تنظيم "داعش" بالعراق وسوريا.

كما كشفت الأسبوعية عن أن المغربي المسمى محمد حمدوش المعروف بـ"كوكيتو"، هو المسؤول الأول عن الشبكة التي يديرها عبر الأنترنت من الأراضي السورية، من خلال ربط علاقات مع مغربيات على مواقع التواصل الإجتماعي من أجل إقناعهن وتشجيعهن على الإنضمام للتنظيم.

وفي نفس السياق، أكدت مجلة "لوبس"، نقلا عن أحد المقاتلين بسوريا، أن أعداد الملتحقات بالتنظيم في تزايد، وأن أغلبهن "انتحاريات"، تلقين تداريب حربية صارمة على الأراضي العراقية والسورية.