تزامنا مع "لقاء المُصالحة" الذي يجمع اليوم الإثنين 11 يناير، حميد شباط، زعيم حزب "الإستقلال"، بالمنسق الوطني لتيار "لا هوادة"، عبد الواحد الفاسي، احتفاء بذكرى تقديم عريضة الإستقلال، قال أنس بنسودة، أحد الأعضاء الخمسة المؤسسين للتيار المذكور:"لا يمكن أن أضع يدي في يد شباط لأننا غير متفقين، والإتفاق له شروط"، مضيفا "...حنا ماشي بقر علاّل".

وأضاف بنسودة، في تصريح لـ"بديل"،" هذا اليوم عظيم، نظرا لما يمثله من صفحات ناصعة في ذاكرة الشعب المغربي، لكننا نرفض استغلاله لتمرير رسائل لجهات معينة"، ثم أضاف القيادي في "لا هوادة"، "مطلبنا الآن هو اجتماع للمجلس الوطني للحركة للوقوف على العديد من النقط وتدارسها"، مشيرا إلى أنهم خلال اجتماعهم الأخير، تركوا الباب مفتوحا لمن يريد حضور تخليد الذكرى مع شباط وأتباعه.

وقال أنس بنسودة، الرئيس السابق لـ"رابطة المهندسين الإستقلاليين":"إن هناك مجموعة من القيادات في تيار لاهوادة، تريد الحوار مع شباط، لكن وفق شروط معينة، بعد الجلوس على طاولة الحوار، لأننا لسنا بقر علال كما قال شباط".

وفي نفس السياق، قال مصدر استقلالي خلال حديثه لـ"بديل":"إن حزب الإستقلال أصبح في حاجة ماسة أكثر من أي وقت مضى، إلى وقفة تأمل لمراجعة هويته وإديولوجيته التي بني عليها، والتي فقدها نتيجة الضربات الكثيرة التي تلقاها في السنوات الآخيرة".

وكان الكاتب العام لحركة "لا هوادة "، علال مهينين، قد قال في تصريح سابق للموقع :"نحن لا نعرف هؤلاء الذين يريدون عرقلة المفاوضات بين لا هوادة وشباط، وهناك من يريد التشويش ولن ينجح في ذلك ".

وأكد مهينين في ذات التصريح، " أن أي عضو قيادي في لا هوادة خرج عن هذا الاتفاق فذلك شأن آخر، ومن يصرح رسميا باسم لا هوادة هو منسقها الوطني، عبد الواحد الفاسي وأي تصريح صادر عن شخص آخر فهو لا يلزم لا هوادة في شيء"، مشيرا إلى أنه "لا أحد عارض المفاوضات مع شباط للعودة لهياكل الحزب، وأن المكتب التنفيذي للحركة لم يقرر أية شروط، وإذا كان هذا الشيء صحيح فهو نوع من الجبن ".

يشار إلى أن شباط قد التقى اليوم الإثنين 11 يناير، عبد الواحد الفاسي، من أجل الترحم روح على مؤسس حزب "الإستقلال"، علال الفاسي، بمقبرة الشهداء بالرباط، للإعلان عن انتهاء عهد الخلاف بينهما والذي دام أزيد من سنتين.