تزامنا مع انعقاد جلسة النطق بالحكم على 11 طالبا معتقلا على خلفية ملف مقتل الطالب عبد الرحيم الحسناوي، السنة الماضية برحاب جامعة ظهر المهراز بفاس، تجمهر العديد من أفراد عائلات الطلبة المعتقلين وبعض رفاقهم ونشطاء حقوقيين في وقفة إحتجاجية امام محكمة الإستئناف بفاس حيت تجري المحاكمة صبيحة الخميس 18 يونيو.

وندد المحتجون بالاعتقال الذي اعتبروه "سياسيا"، مطالبين بالإطلاق الفوري لسراح لكافة المعتقلين السياسيين، في جميع ربوع الوطن.

وعرفت الوقفة حضور عدد من المنتمين لبعض الهيئات الحقوقية، ولحركة 20 فبراير، من أجل الوقوف إلى جانب العائلات ومؤازرة الطلبة المعتقلين.

وحسب مصدر طلابي فإن قاعة محكمة الإستئناف عرفت حضورا كبيرا لعناصر طلابية محسوبة على حزب "العدالة والتنمية"، كما يشهد محيط المحكمة إنزالا أمنيا مكثفا.

وكان الطالب عبد الرحيم الحسناوي، المحسوب على منظمة "التجديد الطلابي" التابعة لحزب "العدالة والتنمية"، قد لقي مصرعه داخل جامعة ظهر المهراز بفاس، على إثر مناوشات طلابية بعد الإعلان عن حضور عبد العالي حامي الدين، القيادي بحزب "المصباح" المتهم بمقتل الطالب أيت الجيد محمد بنعيسى بداية التسعينيات، (حضوره) لتأطير ندوة بهذه الجامعة.
و توبع على إثر هذه القضية أحد عشر طالبا محسوبا على فصيل "النهج الديمقراطي القاعدي".

احتجاج عائلات المعتقلين احتجاج عائلات المعتقلين2 احتجاج عائلات المعتقلين3