بديل ـ الرباط

اضطر صيادون، مُنضوون في جمعية، يرأسها المستشار الجماعي، المعزول، من مجلس مدينة أصيلة، الزبير بنسعدون، إلى تقديم استقالتهم من الجمعية، فيما اختفى آخرون عن الأنظار، لرفضهم توقيع استقالاتهم.
وعلم "بديل" من مصادر مطلعة أن ضغوطات، كبيرة مورست على المعنيين، طيلة اليومين الأخيرين، لاجبارهم على تقديم استقالاتهم، على خلفية بيان أصدره بنسعدون، مؤخرا، يُعري فيه واقع الميناء، وما يجري به من خروقات، على يد المندوب الفرعي لوزارة الصيد، بتواطؤ مع جمعية، أصحابها لهم سوابق عدلية، بسبب تورطهم في  عمليات سرقة و تجارة في المخدرات.

من جهة أخرى، أكد عبد اللطيف السعيدي، رئيس "جمعية الياسمين للأعمال الاجتماعية"، المقربة من بنسعدون، لـ"بديل" على تعرض أعضاء من جمعيته لضغوطات شديدة مارسها عليهم عون سلطة، من اجل استقالتهم من الجمعية، بعد إصداره لبيان يدين واقع حي الياسمين، المحروم من الماء، والوضعية القانونية، ويشجب التفاف السلطة والمجلس الجماعي على اتفاق كانت قد أبرمته الولاية والسلطة المحلية والجماعة الحضرية، سنة 2011، مع ساكنة حي "الياسمين"، بغط من المستشار الجماعي الزبير بنسعدون.
وتأتي هذا الحملات ضد الجمعيات المقربة من بنسعدون، أيام قليلة فقط على تنظيم قافلة وطنية إلى مدينة أصيلة، من تنظيم "اللجنة الوطنية لفضح الفساد بأصيلة"؛ قبل استقبال ضحايا رئيس المجلس الجماعي محمد بنعيسى.
في نفس السياق أكدت مصادر محلية مقربة، أن مسؤولي المجلس الجماعي، ينهجون جميع الخيارات من أجل إفشال القافلة، سواء عبر ترهيب الساكنة أو إغرائهم بشتى الوسائل، في وقت تؤكد فيه نفس المصادر على أن قسما كبيرا من الساكنة أبدى حماسا قويا لاستقبال القافلة.
واستغربت مصادر "بديل" بقوة لصمت السلطة ووزارة الصيد البحري لحد الساعة عن فضيحة ترخيص المندوب الفرعي لمكب صيد محجوز بحكم قضائي، بعد تورطه في تجارة المخدرات.