بديل- وكالات

أخلت تركيا مقر قنصليتها في مدينة البصرة بجنوب العراق اليوم الثلاثاء بعد أقل من أسبوع على اقتحام قنصليتها في مدينة الموصل بشمال العراق على يد متشددين مسلحين احتجزوا دبلوماسيين وجنوداً وأطفالاً.
وقال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو على حسابه على موقع تويتر إن موظفي القنصلية التركية في البصرة جرى إجلاؤهم الى الكويت بسبب التهديد الأمني المتزايد.
وقال مسؤول بوزارة الخارجية إن أعضاء القنصلية البالغ عددهم 18 فرداً ومنهم القنصل العام سيعودون إلى تركيا وأضاف أنه لا توجد أي خطط لإخلاء السفارة في بغداد.
واجتاح متشددون مسلحون مدنا وبلدات في وادي نهر دجلة شمالي بغداد في الأيام الأخيرة.
وما زال الأتراك الذين احتجزهم متمردون من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وعددهم 49 تركياً محتجزين منذ يوم الأربعاء الماضي مما أثار انتقادا لحكومة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان لتقاعسها عن توقع هذا الخطر وإخلاء القنصلية في وقت أسرع.
وقالت هيئة الإذاعة في أنقرة اليوم الثلاثاء إن تركيا فرضت حظراً على التغطية الإعلامية بغرض حماية سلامة المحتجزين.
ويحرص أردوغان الذي فرضت حكومته حظراً على موقعي فيسبوك ويوتيوب خلال فضيحة فساد شهدتها تركيا في الآونة الأخيرة على تفادي أي دعاية سلبية قبل انتخابات رئاسية تجرى في أغسطس/ آب من المتوقع أن يرشح نفسه فيها.
ويتهم أردوغان المعارضة بمحاولة تحقيق مكاسب سياسية من أحداث الموصل وقال إن تصريحاتها بشأن هذا الموضوع تعرض حياة المحتجزين للخطر.