في تقرير دولي حديث حول تهريب الاموال الى الخارج، كشفت منظمة “ترانسبرسي” ان حجم هذه التدفقات غير المشروعة خارج المغرب بين 2004 و2013 فاق 41 مليار دولار.

ووفقا لما ذكرته صحيفة "رأي اليوم"، فإنه يتزايد حجم تهريب الاموال من المغرب حسب تقرير المنظمة ب 12،5 بالمئة في كل عام، وتعد سويرا الجنة الضريبية المثلى.

ويفوق متوسط تدفق الاموال من المغرب الى الخارج بطرق غير مشروعة الأربعة مليار دولار في السنة.

 

ووفقا لمعطيات “ترانسبرنسي” الاخيرة، والتي أوردتها ذات الصحيفة، فإن المغرب يتبوأ المركز الرابع والثلاثون من بين 149 دولة شملتها الدراسة.

وعزت المنظمة ذلك، الى ضعف المراقبة الجمركية التي تشكل أحد الاسباب المساهمة بشكل غير مباشر في تسهيل تهريب الاموال من المغرب الى الخارج.

ودعت المنظمة الدولية الحكومة المغربية الى تشديد المراقبة الجمركية وتدريب موظفي الجمارك بالشكل الذي يؤهلهم الى كشف التلاعب والتزوير في الفواتير للحد من ظاهرة تهريب الاموال.

وتضاعف حجم الاموال التي تم تهريبها أربع مرات مقارنة مع تلك التي تم الكشف عنها في العام الفارط، لافتا (التقرير) الى لجوء الكثير من المهربين المغاربة، عبر انتحال صفة مستوردين، لتهريب أموالهم بطرق آمنة.