بديل ـ فرانس24

تتراجع الحركة السياحية الداخلية والخارجية في المغرب، التي تعتبر أكبر مصدر للعملة الصعبة في البلاد، خلال شهر الصيام الذي يتزامن مع موسم الذروة بالنسبة للقطاع السياحي. تقرير لمراسل فرانس24 عز الدين الهادف.

جاء رمضان هذه السنة في المغرب في عز الموسم السياحي. وتبين الأرقام المسجلة تراجعا ملحوظا في عدد السياح الوافدين سواء المغاربة أو الأجانب وأيضا في مداخيل القطاع. وتعترف السلطات الوصية على القطاع بهذا التراجع.

ويقول وزير السياحة المغربي لحسن حداد "قطاع السياحة في شهر رمضان الكريم يعرف تراجعا ملحوظا، سواء بالنسبة للسياح الداخليين أو الدوليين، انخفاض 10 في المئة لكن تأثيره على مستوى السنة ككل ما بين 2 و 4 في المئة".

هذا التراجع يضر بأصحاب الفنادق والمطاعم والمركبات السياحية بشكل عام. ويحاول الكثير منهم تفادي هذا الضرر أو حصر جزء من أضراره على الأقل عبر تنويع الخدمات وابتكار برامج خاصة تناسب خصوصيات هذا الشهر الاستثنائي.

ويقول إبراهيم ككاس وهو صاحب فندق لفرانس24 "نحن كأصحاب وحدات فندقية نحاول في هذا الشهر تجاوز الضعف الحاصل عبر تغيير استراتيجياتنا وخلق برامج ترفيهية طيلة الشهر تساهم في تكسير الضعف الحاصل".

المستثمرون في قطاع السياحة يشتكون والحكومة المغربية تنصحهم بتنويع العروض والبحث عن أسواق جديدة أهمها البلدان الاسكندينافية. وإلى أن يحدث هذا يتحول شهر رمضان في المغرب إلى شبه عطلة في كل المجالات.