أثارت تدوينة منشورة بصفحة رسمية على "الفايسبوك" منسوبة لرئيس المجلس الوطني لحزب "العدالة والتنمية" سعد الدين العثماني، زوبعة داخل مواقع التواصل الاجتماعي مما تضمنته من تلميح لاحتمال مغادرة العثماني لحزب "العدالة والتنمية".

وكتب العثماني، مساء يوم الخميس 13 غشت، " حتى وإن غادرت حزب العدالة والتنمية يوما لسبب من الأسباب فلن أغادر المغرب فالوطن فوق الحزب والأحزاب".

وربط بعض الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي في تعليقاتهم، (ربطوا) بين هذه التدوينة وعدم تزكية العثماني للاستحقاقات الانتخابية الجماعية والجهوية القادمة، معتبرين أنها إشارة منه (العثماني ) لاحتمال مغادرة الحزب، أو هي محاولة للضغط على قيادات "البجيدي" للتراجع عن بعض قراراته في حق قياديين من الحزب.

فيما رأى ناشطون آخرون "أن العثماني، وزير الخارجية السابق، يهدف من هذه التدوينة القيام بدعاية انتخابية مبكرة وبروبغندا إعلامية، في محاولة منه لإبعاد شبهة الاتهامات التي وجهت له (العثماني) من بعض الجهات باحتمال عمالته للمصالح خارجية، ولفائدة تنظيم الإخوان الدولي، خاصة وأن السبب وراء إخراجه من الحكومة هو لقاؤه بقيادات الإخوان في الكويت"، حسب نفس المصدر.

و قال البعض الآخر : "إن تدوينة العثماني هذه هي محاولة لإظهار أن الانتماء لدى قيادات حزب "المصباح" إلى الوطن أهم من الانتماء للحزب".

وفي محاولة للوصول إلى مزيد من التوضيحات بخصوص هذه التدوينة المثيرة حاول موقع "بديل" الاتصال بالعثماني لكن تعذر التواصل معه.

العثماني