علم "بديل" أن الحالة الصحية لطلبة مكناس المعتقلون بسجن تولال 2، قد تدهورت، إذ لا يزال أحدهم  يرقد بمستشفى محمد الخامس مند نقله الأسبوع الماضي، بعد تفاقم وضعه الصحي نتيجة الإضراب عن الطعام الذي يخوضه إلى جانب سبعة آخرين من رفاقه المعتقلين بنفس السجن.

وحسب ما صرح به مصدر مقرب من طلبة مكناس المعتقلين لـ"بديل" " فقد تم نقل مصطفى السراطي، أحد الطلبة المعتقلين إلى مستشفى محمد الخامس بمكناس يوم الأربعاء 29 يوليوز، وهو في وضع صحي جد حرج لازال يعاني منه إلى حدود اليوم، الأربعاء 5 غشت، بعد دخوله في غيبوبة لمدة 8 ساعات ".

وحسب نفس المصدر فقد تدهورت الحالة الصحية للمعتقلين بعد مضي حوالي شهر من إضرابهم عن الطعام ودخولهم في خطوة تصعيدية بالإمتناع عن الماء والسكر لثلاث أيام قابلة للتمديد، مما نتج عنه عدم قدرة سفيان الصغيري على الحركة، ونقل كل من محمد الحمري، ومصطفى السراطي، لمستشفى محمد الخامس في حالة صحية جد حرجة، ليتم إعادتهم للمستشفى في نفس اليوم بعد أن رفضا الحقن بالمصل (سيروم)".

وذكرت مصادر طلابية ان الطلبة المعتقلين المضربين عن الطعام سبق أن تعرضوا لاعتداء وتعنيف من داخل سجن تولال 2، بهدف إرغامهم على توقيفهم للإضراب عن الطعام.

وكان طلبة مكناس الذين يقضون عقوبة حبسية بسجن تولال 2 بمكناس قد دخلوا في إضراب مفتوح عن الطعام بالنسبة لكل من زهير بلعياشي، مصطفى السراطي، سفيان الصغيري، حسن أهموش، حمزة قباح، ياسين آيت العربي، محمد الحمري، عمر العروسي، مند 30 يونيو الماضي، للمطالبة بـ"فتح الزيارة، تجميعهم وعزلهم عن معتقلي الحق العام، توفير الأغدية الملائمة ، التطبيب، تحديد موعد المحاكمة، وإطلاق سراحهم وسراح كافة المعتقلين السياسيين".