شهدت الوقفة التي نظمها مجموعة من الباعة المتجولين وتجار الرصيف بالدار البيضاء، مساء السبت 16 ماي، اعتقالات وإصابات في صفوف الفراشة إثر التدخل الأمني الذي صاحب هذه الوقفة.

وأكد بيان لـ"المنظمة الديموقراطية للتجار والحرفيين بالدار البيضاء"، توصل "بديل.أنفو"، بنسخة منه، أن " سلطات عمالة الدار البيضاء، قامت بانزال امني مكثف وأقامت الاسيجة على الساحة التي كان الباعة يعتزمون تنظيم وقفتهم فيها، كما استدعت مجموعة كبيرة من المقدمين بزي موحد في مخالفة صريحة للقانون الذي يحدد مهام المقدمين، مشيرة ذات المنظمة إلى  "ان المقدمين ليسوا سلطة ضبطية ليقوموا بالاعتقال أو تفريق الوقفات الاحتجاجية".

ويضيف البيان "أنه وبعد تجمع بعض الباعة أمام إحدى الصيدليات قامت هذه المجموعات "الأمنية" باستهدافهم وضربهم والإعتداء عليهم واعتقال مجموعة منهم وهم عبد الكريم امرير، احمد ارموش، عبد الرزاق الزواغي وعبد الحق الشايب، حيث تمت احالتهم إلى مصلحة الاستمرار والاستماع لاقوالهم قبل ان يتفاجؤوا كالعادة بحضور اثنين من أعوان السلطة "المقدمية" اللذين تقدما بشكاية مرفوقة بشواهد طبية ضد المعتقلين بدعوى انهم هم من  اعتدوا عليهم"، حسب البيان.

وأوردت المنظمة في بيانها "أن استدعاء مصالح عمالة البرنوصي زوال السبت 16 ماي، المحجوب محفوظ، الكاتب الجهوي للمنظمة الديموقراطية للتجار والحرفيين بالدار البيضاء الكبرى مطالبة بحضوره لوحده يشكل تهديدا مباشرا''.

وعبرت المنظمة في بيانها عن إدانتها الشديدة لاعتقال مناضليهاـ مطالبة باطلاق سراحهم وسراح كل معتقلي الكرامة والدفاع عن الحقوق الاساسية، حيث تعتزم تنظيم وقفة احتجاجية أمام محكمة الدار البيضاء تزامنا مع تقديم رفاقهم أمام أنظارها".

وطالبت المنظمة "بفتح تحقيق في ما قامت به مصالح العمالة من اعتداءات واعتقالات، ومعتبرة أن ذلك محاولة يائسة منها لتمرير وفرض مشروعها الفاشل ولمنع الوحدة النقابية بين الجسم الواحد للباعة المتجولين وتجار على الرصيف" .

الفراشة