بديل ــ الرباط

تجري حالة من "التوجس والخوف" في صفوف المنظمين والمشاركين في "مسيرة الجمهورية الفرنسية" المرتقب أن تخرج يوم غد الأحد 11 يناير /كانون الثاني بالعاصمة باريس، للتنديد بـ"الأعمال الارهابية" التي استهدفت صحيفة "شارلي إيبدو" ومساجد لمسلمي فرنسا.

وخرج وزير الداخلية الفرنسي، برنار كازنوف، بتصريح مقتضب، للصحافة الفرنسية، على هامش "إجتماع الأزمة" الذي ترأسه الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، بقصر الإيليزي الرئاسي، يقول فيه "إن جميع الاحتياطات الأمنية متخذة، ولا مجال للخوف والتوجس من قبل المواطنين المنظمين والمشاركين للمسيرة".
ومن المرتقب أن يشهد "ميدان الجمهورية"، وهو من أبرز المعالم التاريخية في فرنسا، غدا الأحد، أكبر مسيرة تضامنية، يشارك فيها، أغلب حكام ورؤساء ومسؤولين كبار في مجموعة من البلدان بالعالم، يمثل الحكومة المغربية فيها، وزير الخارجية، صلاح الدين مزوار.

يشار إلى أن 17 شخصا، لقيوا مصرعهم، من بينهم 3 عناصر من الشرطة، جراء 3 عمليات "إرهابية" متفرقة في باريس، تخللتها عمليات المداهمة التي تلت الأحداث، خلال ثلاثة أيام المنصرمة.