بديل ـ متابعة

أفادت مصادر اعلامية عربية، نقلاً عن مصادر مطلعة بأنه تم تحرير الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين منذ أشهر في مالي.

يأتي هذا بعد أشهر من المفاوضات التي قامت بها الجزائر (منذ أكثر من 3 أشهر) مع الفصائل المتمردة وحكومة باماكو المالية.

يذكر أن حركة التوحيد والجهاد كانت قد اختطفت في أبريل2012، سبعة دبلوماسيين جزائريين من القنصلية الجزائرية في مدينة غاو شمال مالي، أفرجت عن ثلاثة منهم في 15 يوليو الماضي، وأعدمت في أغسطس الماضي الدبلوماسي طاهر تواتي، بعد رفض السلطات الجزائرية الاستجابة لمطلب التنظيم الإرهابي الإفراج عن القيادي في القاعدة أبو إسحاق السوفي، الذي اعتقل في 15 أغسطس جنوب الجزائر برفقة مساعديه.

وفي يناير 2013، طالب المختطفون في تسجيل مصور بث على الإنترنت الرئيس الجزائري، عبدالعزيز بوتفليقة، بالعمل على إطلاق سراحهم وتلبية مطالب التنظيم الإرهابي.

وظهر في التسجيل القنصل الجزائري العام في مدينة غاو بشمال مالي، بوعلام سياس، وتحدث في التسجيل بشكل غير مسموع ولم يكن صوته واضحاً.

كما ظهر خلف الرهائن مسلحون ينتمون لحركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا وجزء من أسلحتهم، ولم يظهر الشريط وجوههم، كما لم يتحدث خلال الشريط أي من المسلحين.