علم "بديل"، من مصدر مطلع أنه جرى رفع جلسة انتخاب رئيس و أعضاء المجلس البلدي لمدينة وجدة، صباح يوم الإثنين 21 شتنبر، للمرة الثانية بعد أن تم رفعها يوم الثلاثاء 15 شتنبر الجاري.

نفس السيناريو تكرر اليوم بعد عدم اكتمال النصاب القانوني، إذ حضر 26 مستشارا من حزب "العدالة التنمية"، من أصل 65 عضوا، في حين غاب جميع مستشارو حزبي "البام" و "الإستقلال".

ورجح المصدر خلال حديثه لـ"بديل"، عدم حضور الغائبين إلى التحول المفاجئ في مواقف حزب "الإستقلال" بعد أن أعلن انسحابه من المعارضة، وإعلانه المساندة النقدية للحكومة، الشيء الذي خلق خِلافا بين الحزبين في ما يتعلق بالحصول على نيابات الرئيس.

وبحسب ما هو معمول به، فإن السلطات المحلية ستدعو إلى عقد جلسة ثالثة وحاسمة سيتم اختيار الرئيس فيها بمن حضر، مما سيهدد حزبي "البام" و"الإستقلال"، وسيقلب الطاولة عليهما على حساب "البيجيدي" الذي سيكون المستفيد الأكبر من العملية.

وكان حزبا "البام" و"الإستقلال"، قد دخلا في تحالف على أن يتم منح رئاسة المجلس للاستقلالي عمر حجيرة، لمنافسة عبد الله الهامل، وكيل لائحة حزب "العدالة والتنمية".