بديل- وكالات

في ظل التطورات العسكرية في ليبيا تبرز معلومات عن رصد جنود أجانب على الحدود مع جاراتها تونس.
وترددت أنباء عن حشود عسكرية ومع تونس تحديداً ، فهناك معلومات تؤكد: رصد جنود أجانب ما يشي بتشعب الأزمة إلى حدود مجهولة.
وقال زهير المغزاوي الأمين العام لحركة الشعب إنه يمتلك معلومات مؤكدة عن وجود جنود أميركيين على الحدود التونسية..
وزارة الدفاع الليبية كانت قد نفت أي تواجد أجنبي لقوات عسكرية في الصحراء التونسية.
وقد كذب المغزاوي الوزارة ويشدد على أن شهود عيان أكدوا التواجد العلني لقوات أميركية برية في الجنوب وأن أمر التواجد العسكري الأمريكي على الأراضي التونسية ليس بجديد.
تزامناً مع مثل هذه المعلومات ومع تصاعد أعمال العنف في ليبيا تعلن تونس عن تشديد إجراءاتها الأمنية في الحدود تحسباً لإمكانية تسلل مجموعات مسلحة إليها وكذلك فعلت الجزائر، علماً أن تونس والجزائر بالإضافة إلى دول عربية وأجنبية سحبت بعثاتها وأغلقت سفاراتها في ليبيا استشعاراً بخطر داهم، وتونس كانت قد نصحت مواطنيها بعدم السفر إلى ليبيا إلا للضرورة القصوى، يأتي ذلك بعد أن اعتقلت 8 أشخاص قادمين من ليبيا كانوا يخططون لتفجيرات في تونس.
حفتر الذي انطلق في معركته وحيداً في البداية ثم توالت مواقف الدعم له من بعض بقايا نظام القذافى و الجامعة العربية في اجتماع ثلاثي سعودي مصري جزائري، بحث تأييد ثلاثي لتحرك حفتر فيما أصبحت المباركة الأمريكية غير خافية .
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية قد أعلنت أكثر من مرة نقل قوات لها إلى صقلية بجنوب إيطاليا لتكون على مقربة من الأحداث ، بينما يعلن الانقلاب في مصر تأييده المطلق للعميل الأمريكى حفتر.
كما أعلنت أمريكا والناتو في الأسابيع الماضيةعن برامج لتدريب قوات ليبية في بلغاريا وعلى الأرض الليبية تحت شعار إعادة بناء الجيش والشرطة .