تظاهر أزيد من 45 تاجرا بساحة المشور السعيد بتطوان، يوم الإثنين 28 شتنبر ضد ما أسموه "الحصار المضروب على محلاتهم التجارية"، بعد تنصيب الحواجز الحديدية بالقرب من محلاتهم طيلة فترة تواجد الملك بتطوان، و الذي بسببه أصبحت سلعهم تعرف كسادا خطيرا يأثر سلبا على معاملاتهم التجارية و على  مصاريفهم إتجاه العاملين معهم، مطالبين الملك محمد السادس بضرورة التدخل العاجل لرفع هذا "الحصار" عنهم.

وقال أحد التجار في تصريح لموقع "بديل" إنهم يعانون الأمرين بسبب تسييج ساحة المشور السعيد بالحواجز الحديدة كل سنة منذ عام 2001 إلى حدود اليوم، مضيفا أنهم "وجهوا عريضة مصحوبة بـ 45 توقيعا من أجل لقاء والي تطوان و تدارس المشكل لإيجاد حلول ناجعة لهذا المشكل، إلا أنهم لم يتوصلوا بأي جواب من المسؤولين"،

وأكد المحتجون انهم ليسوا ضد تأمين المكان أثناء تواجد الملك بالمدينة، ولكن طلبهم يقتصر فقط على نزع تلك الحواجز أثناء تواجد الملك بالمدن الأخرى كطنجة او الحسيمة أو المضيق، حتى تتاح لهم فرصة للتعويض عن الضرر الذي يطالهم نتيجة ذلك.

و في نفس السياق، أوضح صاحب مقهى بنفس المكان أنه بسبب تلك الحواجز أصبح مضطرا إلى إعلان إفلاسه الشهر المقبل لأنه لا يستطيع توفير أجور العاملين معه بالمقهى خصوصا و أنه يعيل أربعة أيتام لأب كان يعمل نادلا معه، وفيما أكد تاجر آخر أنه تخلى عن محله نهائيا بسبب تلك الحواجز و أنه تعرض للإهانة عندما بادر للإحتجاج و الإعتراض على الوضع.

يشار إلى أن ساحة المشور السعيد بتطوان تعرف تسييجا كليا بالحواجز الحديدة طيلة فترة تواجد الملك محمد السادس بتطوان، كما انها تبقى منتصبة رغم توجه الملك إلى مدن اخرى في إطار قضائه لعطلته الصيفة أو إلى العاصمة كما حدث بمناسبة العيد الأضحى مؤخرا، حيث ظلت الحواجز في مكانها رغم عدم تواجد الملك بتطوان.

 

تجار1 تجار2 تجار3 تجار4 تجار5 حواجز