أجلت المحكمة الابتدائية بابن سليمان، ظهر اليوم الخميس، النظر من جديد في ملف القياديين السابقين في حركة "التوحيد و الإصلاح"، عمر بن حماد و فاطمة النجار، إلى غاية 10 نونبر القادم .

وبحسب ما أفادت مصادر، فقد جاء تأجيل النظر القضية، بعدما تخلف المعنيان بالأمر عن حضور الجلسة.

ويتابع كل من عمر بنحماد وفاطمة النجار النائبين السابقين لرئيس حركة "التوحيد والإصلاح"، التي توصف بـ"الذراع الدعوية" لحزب العدالة والتنمية الحاكم، بتهم "الإخلال بالحياء العام ومحاولة الإرتشاء"، إثر ضبطهما "في وضع جنسي مخل"، بشاطئ المنصورية على الساعة السابعة صباحا، قبل اسايع.