طالبت مجموعة «بي إن سبور»، القطرية المالكة لحقوق بث وتسويق مباريات كأس إفريقيا للأمم 2017 بالغابون، التلفزيونات الإفريقية بمليون دولار لبث أي مباراة لمنخباتها الوطنية أرضيا فقط.

وحسب ما ذكرته يومية "الصباح" في عدد الأربعاء 17 يونيو، فإنه سيكون لزاما  على التلفزيونات الإفريقية دفع مبالغ إضافية، بعد نهاية الدور الأول إذا ما أرادت متابعة باقي المنافسة، ليصل المبلغ الإجمالي من أجل متابعة كل مباريات الكأس الإفريقية إلى عشرة ملايين دولار «حوالي عشرة ملايير سنتيم»، والأمر نفسه بالنسبة إلى الشركة الوطنية المغربية التي قررت فتح خط التفاوض مع مسؤولي مجموعة قنوات «بي إن سبور» القطرية وسبور فايف، لكنها اصطدمت بالمبالغ المالية الكبيرة التي عليها دفعها لبث مباريات المنتخب الوطني أرضيا فقط.

وأضافت اليومية أنه لم يكن بإمكان التلفزيون المغربي بث مباريات المنتخب الوطني إلا أرضيا، وإلا سيكون معرضا لغرامة مالية تصل إلى 200 ألف دولار، وهو ما حدث خلال المباراة الأخيرة أمام المنتخب الليبي التي أقيمت مساء الجمعة الماضي بملعب أكادير.

وتصيف "الصباح" أن مسؤولي الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم «الكاف» كانوا أنهوا مساء الجمعة الماضي الجدل بشأن حقوق بث مباريات المنتخبات والأندية الإفريقية بعد توقيع شركة «سبور فايف» التي تبيع الحقوق لـ»بي إن سبور« لعقد احتكار مسابقاتها إلى غاية 2028، كما تعتبر شركة «سبور فايف» التي يترأسها المغربي إدريس عكي، فرعا للمجموعة الاقتصادية الفرنسية «لاغاردير».

وحسب بلاغ «كاف» تؤكد اليومية، فإن سبور فايف الشركة المختصة في التسويق الرياضين جددت عقدها إلى غاية 2028 بضمانة قدرها مليار دولار، كما أضاف البلاغ بأنه ستستمر سبور فايف في تسويق حقوق البث والتسويق الخاصة بكل المباريات الإفريقية مثل كأس إفريقيا للأمم وكل المسابقات الإفريقية الخاصة بالأندية.

وأضافت الصحيفة بأن التلفزيونات الإفريقية عاشت شهرين من الترقب، خصوصا في ظل غموض الرؤية، بعد أن انتهى العقد بين «كاف» الجمعة الماضي عن توقيع العقد الجديد رغم أن البعض ربط بين هذا الأمر وما يحدث داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» من تحقيقات وفضائح فساد ورشوة.