(الصورة من الأرشيف)

قال محامي  قيادي بحزب "العدالة والتنمية" للمحامي الحبيب حاجي إن شكايتيه ضد عضوي "البجيدي" عمر الصنهاجي وماء العينين، تخدم مصالح الدولة العميقة فرد عليه حاجي: أنا هو الدولة العميقة".

وزاد حاجي قائلا للمعني: أنا دولة عميقة مستقلة عن دولة محمد السادس وعن رئيس حكومتكم، دولة عميقة تشتغل لفائدة حقوق الناس واستقرارهم".

وأضاف حاجي: حين انتقلت إلى وجدة وآزرت الخادمة زينب، وأنت كنت شاهد عيان كيف كان  الجميع مرعوبا، ألم أكن آنذاك مع الدولة العميقة والمغرب العميق؟

وقال حاجي لموقع "بديل" : حين انتقلت إلى مكناس مؤازرا رقية أبوعالي ضد القضاة الفاسدين ألم أكن آنذاك مع الدولة العميقة؟وحين آزرت عشرات السلفيين والإسلاميين بينهم أشخاص محسوبين على جماعة العدل والإحسان والعدالة والتنمية، ألم أكن آنذاك مع الدولة العميقة؟ وحين كتبت رسالة إلى التاريخ هل كان ذلك برغبة الدولة العميقة؟ وعندما أزرت ضحايا مقالع الرمال وعشرات الطلبة والنساء السلاليات هل كان ذلك برغبة الدولة العميقة؟

وأوضح حاجي أن الدعوة إلى قطع رؤوس الناس فقط للإختلاف معهم من أشر الدعوات، ويستحيل على أي كان أن يدعي أنه حقوقي ويدافع عن حقوق الإنسان ويبقى مكتوف الأيادي أمام هذه الدعوات التي تهدد المجتمع في استقراره، وأي تساهل معها، سيحاسبنا التاريخ عليه غدا".

وبحسب حاجي فإن قيادي "البجيدي" اتصل به محاولا إقناع بسحب شكايتيه بحجة أن هذين الشكايتين يخدمان مصالح ما أسماها نفس القيادي بـ"الدولة العميقة" فرد عليه حاجي "انا الدولة العميقة"، رافضا الانصياع لرغبة المحامي، الذي طلب حاجي عدم ذكر اسمه.