بديل ـ الرباط

بيان حقيقة حول مقال بعنوان: " السلطات بأكادير تطفئ أضواء فندق لمنع نشاط حقوقي ".

ردا على ما تم نشرته جريدتكم الإلكترونية المحترمة، في المقال المذيل بتوقيع احد صحفييكم، بتاريخ السبت 21 نونبر 2014 تحت عنوان " السلطات بأكادير تطفئ أضواء فندق لمنع نشاط حقوقي"، تتقدم إدارة فندق أجياد ب أكادير، بالتوضيحات التالية تنويرا لقراء جريدتكم و للرأي العام الجهوي والوطني:

أولا: عكس ما جاء في عنوان المقال المذكور، فليس هناك أي تدخل لمنع حقوقيين من استئناف أشغال دورة تكوينية؛ لأن الاخيرة لم تكن مبرمجة؛ ولم يتم حجز غرف الفندق من طرف الجمعية المغربية لحقوق الانسان، لهذا الأساس بل أن الجمعية قد قامت فقط بحجز الغرف بوجباتها الغدائية ، بدون حجز قاعة الندوات أو الإشارة لعقد أي نشاط مهما كان نوعه.

ثانيا: إدارة الفندق حرة في فعل ما تراه مناسبا في إطار القانون، ولا يمكن لأية جهة أن تتهمها بكونها تعرضت لضغوط، وكل ما تطرق وتحدث عنه المقال في هذا الصدد عاري عن الصحة،كما أن إدارة الفندق توضح أنه فور اجتماع المعنيين بالقاعة المخصصة للاجتماعات؛ قام المسؤول بطلب رخصة الجهات المعنية بالأمر، والتي لم يدلوا بها، فطلبنا إخلاء القاعة فلم يستجيبوا فأطفئنا الأنوار لفظ الاجتماع.