بديل- الرباط

ذكرت مصادر وزارية مقربة لموقع "بديل. أنفو" أن حالة من الغليان الشديد أحدثها مدير "أخبار اليوم المغربية" توفيق بوعشرين، في نفوس بعض "الجهات القضائية النافذة"، بسبب مقال الأخير، تحت عنوان "قضاء التعليمات لن يرهبنا".

ونسبة إلى نفس المصادر فإن هذه "الجهات القضائية النافذة" منذ صدور المقال وهي "تضغط" على الوزير من اجل متابعة بوعشرين، على ما ورد في مقاله الأخير، بعد أن رأت فيه تلك الجهات "إساءة وتحقير لمقررات قضائية".

الموقع حاول جاهداً الإتصال بوزير العدل والحريات مصطفى الرميد لكن هاتفه ظل يرن دون رد.

يذكر أن رشيد نيني، مدير "الأخبار" قضى سنة من السجن بسبب ثلاث تهم بينها تهمة "تحقير مقررات قضائية".

وجدير بالذكر أيضا أن بوعشرين أدين بـستة أشهر سجنا موقوفة التنفيذ بعد مؤاخذته بتهمة "النصب والإحتيال" على مواطن في مليوني درهم، لكن الغريب والمفارقة أن هذه القضية صدر في حقها حكم آخر لصالح بوعشرين فما الذي تغير حتى أصبح مُدانا؟