فجر الأمين بوخبزة، في شريط جديد، فضيحة من العيار الثقيل، ويتعلق الأمر وفق أقواله، "وجود أسماء مشبوهة في لوائح العدالة والتنمية، وعلى رأسها امرأة كانت تمارس الوساطة في الدعارة، وضحاياها معروفات بالأسماء".

وبحسب ما ذكرته يومية "الأخبار"، في عدد الإثنين 9 نونبر، فإن بوخبزة كشف أن المعنية بالأمر، تم طردها من إحدى العمارات بسبب أفعالها، كما كشف كيف دافع عنها الرئيس محمد إدعمار بشكل "مريب"، لأن لها شعبية في حيها عبر الأصوات التي ستأتي بها، وعدها بالآلاف، في الشريط الجديد والرابع من نوعه، كما استغرب من التحالف الأخير بين الأصالة والمعاصرة و"البيجيدي" والذي يضم في صفوفه كذلك مجموعة من اللصوص على حد تعبيره، فلماذا تم التنازل لصالح "البام"، يتساءل مؤسس "البيجيدي" بتطوان، وهو يوجه كلامه لوزير العدل والحريات مصطفى الرميد.

وأضافت اليومية، أن بوخبزة أماط اللثام عن عدة ملفات، ويتعلق الأمر، بأحد المقاولين المعروفين بالمدينة، حيث ضمه الرئيس الجديد إلى صفوفه رغم أنه متورط في عدة قضايا ترامي، يشدد بوخبزة الذي قال إنه مستعد للإدلاء بهذه المعطيات في حالة فتح تحقيق قضائي، وبالأسماء يقول نفس المتحدث، إلى جانب الشكايات الواردة بسبب البنايات التي أشرف عليها وظهرت فيها تشققات ومنها محلات تجارية، نتيجة ما وصفه بوخبزة بـ"الغش" في البناء، فيما سجل إدخاله لوالده إلى السجن في جناية أخلاقية غير مسبوقة يسترسل بوخبزة حديثه في سياق تحالف إدعمار مع "البام" بالمدينة خلال الانتخابات الأخيرة، حيث مكنه هذا التحالف الذي أطلق عليه اسم "الوفاء" من رئاسة المجلس لولاية ثانية.

وطالب بوخبزة، الأمانة العامة بإعلان مدينة تطوان منكوبة سياسيا، نتيجة ما وصفه بمجنون الكراسي، كما تساءل عن الظروف التي أقنع فيها أصحاب القرار في الحزب بالرباط، رغم أن المدينة تزخر بالطاقات السياسية، على حد تعبيره، في وقت كشف عن كون الحزب تضرر كثيرا في الآونة الأخيرة، كما كشف عن عدد من الوجوه المحسوبة على "البام" والتي تسير المجلس الحالي، إلى جانب الرئيس، وأن بحوزته معطيات وأسماء سيكشف عنها في الوقت المخصص، ومن ضمنها "فيلا" مشبوهة على حد تعبيره، سبق وأن تردد عليها أحد المسؤولين بالحزب على مستوى الرباط.