أقر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بعمق الأزمة الاقتصادية التي تمر منها بلاده بسبب الانخفاض المهول في أسعار النفط.

وقال بوتفليقة في رسالة بمناسبة افتتاح الأسبوع الوطني ال17 للقرآن الكريم الذي تحتضنه مدينة قسنطينة إن "الأزمات الاقتصادية الخانقة التي طالت ارتداداتها وطننا وتأثرت بسببها مدخراتنا تدفعنا إلى مراجعة نمط استهلاكنا ووتيرة عملنا ونشاطنا".

وذكر الرئيس بوتفليقة بأنه كان قد أمر الحكومة بأن تصارح الشعب بحقيقة الوضع "لنندمج جميعا في سلوك استهلاكي يتناسب مع ما ننتجه من ثروة، وإلى الإقلاع عن اقتصاد مستنده الأساسي مداخيل المحروقات إلى اقتصاد متنوع يعتمد على الفلاحة والصناعة والخدمات".

وقد أنهت الجزائر سنة 2015 على إيقاع عجز تجاري مقلق بلغ 12 مليار دولار جراء انهيار أسعار النفط بحوالي 50 في المائة من الموارد المستخلصة من المحروقات.

وكانت البلاد قد عرفت خلال السنة الماضية تراجعا حادا في مداخيلها من المحروقات بعد تهاوي أسعار النفط في السوق العالمية.

وحسب تقديرات البنك الدولي، فان الجزائر محتاجة الى سعر برميل بقيمة 120 دولار للحفاظ على توازناتها المالية ومستوى إنفاقها الحالي.