بديل ـ الرباط

قالت مصادر حكومية إن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وقع قرارا يحد من تواجد المخابرات العسكرية في المؤسسات العامة للتقليل من شأن خصومه وضمان التحول السلمي للسلطة عندما يتنحى.

ومنذ الاستقلال عن فرنسا في عام 1962 هيمن على المشهد السياسي في الجزائر صراع على السلطة خلف الكواليس بين قادة عسكريين ومدنيين للسيطرة على قطاعات من الحكومة.

ويقول محللون إن بوتفليقة بدأ قبل عام اتخاذ خطوات لإخراج الجيش وجهاز الاستعلامات والأمن التابع له من المشهد السياسي قبل إعادة انتخابه لفترة رابعة في أبريل نيسان الماضي ليمهد لخروجه من السلطة في نهاية المطاف.