بديل- الرباط

اتهم عبد العزيز بوتفيلقة، الرئيس المرشح، خلال لقائه بوزير الخارجية الإسباني في جلسة رسمية، منافسه في السباق نحو قصر المرادية علي بن فليس، بممارسة الإرهاب على المباشر.
وأوضح بوتفليقة أن وتهديدات طالت أنصاره وممثليه في التجمعات الشعبية، وقال "هناك دعوات للعنف وسلوكات غير ديمقراطية"، وأضاف "لاحظنا أن الأمر كان جد صعب، هل تعتقدون أنها كانت شديدة"؟ مسائلا المسؤول الإسباني.
ولمّا رد الوزير الإسباني على بوتفليقة بالقول أن "اسبانيا لم تلاحظ أن الحملة الانتخابية كانت متوترة"، قال بوتفليقة "عندما يأتي مترشح ويهدد الولاة ورؤساء الدوائر ويدعوهم لمراقبة أطفالهم وعائلاتهم بعد الانتخابات الرئاسية في حال كان هناك تزوير، ما معنى ذلك؟ أليس هو إرهاب عبر التلفزيون؟"،
وفي المقابل خص المرشح علي بن فليس، تجمعاته الثلاثة التي نشطها للرد على الاتهامات التي وجهها له ممثلو منافسه في الاستحقاق الرئيس المرشح، والقاضية بضلوعه في الدعوة إلى الفوضى، واعتبر الأمر خوفا من الطرف الآخر بسبب الالتفاف الشعبي على شخصه وبرنامجه في مختلف الولايات التي حط بها، والتي قال أنها استقبلته دون أي إشكال، متعجبا مما أسماه إحباط "أحد الأطراف" الذين "أصبحوا يتهموننا بأبشع التهم" مؤكدا أنه لا يدعو أبدا إلى الهمجية أو إنزال المستوى.
ووصف بن فليس، بكل من ولايات، وهران، ڤالمة، والعاصمة التي ختم بها حملته الانتخابية، التصريحات التي أدلى بها ممثلو منافسه "بالافتراءات والأباطيل" التي قال أنها تصل إلى حد اتهامات خطيرة ولا مسؤولة".