بديل ـ عن الصحافة الجزائرية

في عملية لم تستغرق أكثر من خمس دقائق، ظهر عبد العزيز بوتفليقة، المرشح للعهدة الرابعة، قبل قليل من صباح الخميس 17 أبريل، وهو يؤدي واجبه النتخابي، من فوق كرسي مدفوع.

وحضر بوتفليقة إلى مركز " البشير الإبراهيمي " مرفوقا بعائلته الصغيرة، شقيقه سعيد و أبناء شقيقه على كرسي متحرك، قبل أن يشرع في انتقاء الأوراق و يضع أصبعه داخل المحبرة .. و غادر و هو يحي أعوان مركز التصويت في عملية لم تستغرق أكثر من 5 دقائق.

وتجري الانتخابات وسط حالة طوارئ أعلن عنها الجيش لتأمين رئاسيات اليوم، وسيستمر هذا الوضع إلى الإعلان النهائي للنتائج، حيث أقحمت قيادة الجيش ووزارة الداخلية كل تشكيلاتها ووحداتها الأمنية لضمان السير الحسن وتأمين المواطن في أداء واجبه الانتخابي.

ويتوجه اليوم قرابة 23 مليون ناخب إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيسهم بطريقة الاقتراع السري للمرة الخامسة في ظل "التعددية" الحزبية في تاريخ الجزائر، وسط قراءات ترجح أن الانتخابات شكلية وتبدو محسوبة ومحسومة.