اعتبر عبد الله بوانو، رئيس الفريق البرلماني لحزب "العدالة والتنمية" بمجلس النواب، السهرة التي أحيتها المغنية العالمية جينيفر لوبيز، بمنصة النهضة، في إطار مهرجان موازين" جريمة وخرقا للدستور وللقانون الجنائي ولدفتر تحملات دوزيم".

وأكد بوانو، في اجتماع للفريق البرلماني لحزب "المصباح" يوم الثلاثاء 2 يونيو، أن ما وقع بسهرة لوبيز "يعتبر جريمتين: الأولى تتعلق بالعري والرقص الجنسي أمام الجمهور الذي تابع لوبيز الممنوعة في عدد من ولايات الولايات المتحدة الأمريكية، والجريمة الثانية هي نقل السهرة مباشرة على قناة دوزيم وإرغام المواطنين على متابعة البشاعة".

وأضاف بوانو "أن من يعتقدون أنه بسهرات البورنوغرافيا والرقص الماجن وبإثارة قضايا الهوية والقيم قبل الانتخابات يمكن لهم أن يؤثروا على حزب العدالة والتنمية واهمون ويضيعون وقتهم لأن الشعب يعرف هذا الحزب جيدا ويعرف حدود صلاحيات الحكومة التي يرأسها والضربات التي يتلقاها لن تزيده إلا قوة وصلابة على درب تحقيق أهدافه الإصلاحية”.

وأوضح رئيس فريق "البيجيدي"، " أن موقف حزبهم من مهرجان موازين مرتبط بأمور لها علاقة بالتمويل والدعم العمومي، وبتوقيت تنظيمه في عز الاستعدادات للامتحانات، ولاعتبارات أخرى لها علاقة بالمظاهر المخلة بالحياء والرقص الجنسي الذي يشوب عددا من سهراته، ولن يتزحزح موقفنا من هذا المهرجان”.

وبخصوص المسؤولين عن ما وقع بسهرة لوبيز، قال بوانو: " إن الجميع يعرف أن مدراء بعض القنوات ما يزالون جاثمين على قلوب المغاربة رغم مطالب إقالته" مضيفا "انهم (المدراء) ليسوا أقل شأنا من الوزراء، وسيطالب فريق العدالة والتنمية، الحكومة بإقالة كل المسؤولين المباشرين عن نقل سهرة المسخ على دوزيم كما سيسعى الفريق الى ذلك بكافة الوسائل القانونية".

وكانت سهرة لوبيز، قد أثارت موجة عارمة من الغضب الشعبي، أخرجت العديد من المسؤولين لتوضيح موقفهم من الموضوع، وخاصة قيادات الحزب القائد للحكومة التي أُحرِجت بشكل كبير بعد نقل السهرة على القناة الثانية.