بديل ــ حفيظ قدوري

"إنتفضت" ساكنة بن الطيب التابعة لاقليم الدريوش يوم 06 أبريل الجاري، للمرة الثانية عبر مسيرة شعبية عارمة جابت شوارع المدينة إحتجاجا على "الفساد" وللمطالبة بكشف الحقيقة كاملة في قضية وفاة الشاب كريم الحفياني.

وتخللت المسيرة شعارات إستنكارية قوية من قبيل "باركة باركة من الرشوة و الفساد،راكوم شوهتو البلاد...يا مسؤول سماع سماع مابقيتيش كتخلاع..."، ضدا على طريقة تعامل السلطات مع قضية كريم من جهة، وتعاملها مع ملفات الساكنة من جهة ثانية، كما طالبوا خلال ذات المسيرة، برحيل رجال السلطة الحاليين، بصفة عامة ومحاكمة العناصر "المتورطة" في قضية وفاة كريم الحفياني بصفة خاصة.

وأعادت المسيرة إلى الأذهان، نظيرتها التي لم تشهد لها المنطقة مثيلا، حين عاشت مدينة ابن الطيب على وقع "غليان" غير مسبوق، بعد أن خرجت حشود غفيرة من ساكنة المنطقة، في مسيرة شعبية يوم السبت 21 مارس، جابت مختلف الشوارع وانتهت بوقفة احتجاجية أمام سرية الدرك الملكي.

وعبر المحتجون عن عزمهم الإستمرار في نضالاتهم واللجوء إلى كافة الآليات من أجل كشف الحقيقة كاملة ومحاسبة "المتورطين"، وحل كافة المشاكل الإجتماعية العالقة.

وجدير بالذكر أن المتوفى كريم الحفياني، وُجد مشنوقا قبل شهور، وأتهمت حينها الساكنة رجال سلطة ، بــ"التلاعب بوثائق وُجدة بحوزة كريم حيث تم احراقها والرمي بها على مقربة من سرية الدرك.