خص طلبة، تلاميذ، حقوقيون ونشطاء من "حركة 20 فبراير" الناشط الحقوقي والسياسي محمد أهباض، صباح الإثنين 15 يونيو، باسقبال كبير وحاشد أمام أسوار السجن المحلي بالحسيمة بعد استكماله للمدة الحبسية التي أصدرتها في حقه غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالحسيمة و المحددة في 3 سنوات سجنا نافذا، إضافة إلى 30 يوما إضافية للمدة التي حكم بها قضاها بدلا عن الغرامة المالية المرفقة بالحكم البالغة 10 ملايين سنتيم.

و كان في استقبال أهباض أفراد من أسرته وسط إنزال مكثف لقوى الأمن بزيها العسكري والمدني بحسب شهود عيان.

و بعد شكره لكل من جاء لاستقباله ودعمه خلال محنته السجنية قدم أهباض صورة سوداوية عن أوضاع السجون المغربية، معتبرا الظروف التي قضاها داخل زنازن السجن أقل ما يمكن القول أنها لا إنسانية و كارثية، و طالب بالإفراج عن المعتقلين السياسيين الثلاثة القابعين حاليا بسجن الحسيمة.

للإشارة فإن محمد أهباض قد اعتقل يوم 16 ماي 2012 ببني بوعياش على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها المدينة، وبحسب مصادر حقوقية فقد " لفقت" له تهم عدة تمثلت في الاعتداء على عناصر القوة العمومية و التظاهر بدون ترخيص و قطع الطريق العام و اتلاف اشياء مخصصة للمنفعة العامة، و عليها اعتمدت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف ابتدائيا و استئنافيا في إصدار حكم يقضي بسجنه 3 سنوات سجنا نافذا و غرامة مالية قدرها 100 ألف درهم.

و بخروج أهباض، فإن عدد المعتقلين على خلفية نفس الأحداث، القابعين بالسجن المذكور يبلغ 3 معتقلين، و هم محمد جلول المحكوم بـ 5 سنوات نافذة، عبد العظيم بنشعيب المحكوم بـ 4 سنوات نافذة، و البشير بنشعيب صاحب أكبر يحكم يصدر في حق نشطاء حركة 20 فبراير بالمغرب منذ انطلاقتها حيث وصل إلى 12 سنة سجنا نافذا.