أهان رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران بفصيح العبارة وزارة الداخلية بصفتها هيئة منظمة، يرأسها محمد حصاد، المعين من طرف الملك محمد السادس، "الساهر على حسن سير المؤسسات"، بمقتضى الفصل 42 من الدستور المغربي.
وأهان بنكيران وزارة الداخلية حين دعا ساكنة مراكش في مهرجان خطابي إلى " عدم الخوف من رجال السلطة وعدم الاستجابة لهم إن وجهوا أي ناخب للتصويت على شخص معين أو حزب معين". علما أن السلطات هي المشرفة على تنظيم الانتخابات، بما يفيد أن بنكيران غير واثق في حياد وزارة الداخلية.
وتساءل بنكيران: "هل ستخافون من رجال السلطة إن قالوا لكم صوتوا على هذا أو ذاك"، ليتابع أن "الرجال لا يبيعون أصواتهم ولا يخافون من أحد حتى وإن كانوا رجال سلطة".

يشار إلى أن إهانة الهيئات المنظمة يعاقب عليها طبقا لأحكام الفقرتين الأولى والثالثة من الفصل 263 من القانون الجنائي المغربي الذي تقول مقتضيات هذا الفصل: يعاقب بالحبس من شهر إلى سنة وغرامة من مائتين وخمسين إلى خمسة آلاف درهم، من أهان أحدا من رجال القضاء أو من الموظفين العموميين أو من رؤساء أو رجال القوة العامة أثناء قيامهم بوظائفهم أو بسبب قيامهم بها، بأقوال أو إشارات أو تهديدات أو إرسال أشياء أو وضعها أو بكتابة أو رسوم غير علنية وذلك بقصد المساس بشرفهم أو بشعورهم أو الاحترام الواجب لسلطتهم".
وحري بالإشارة إلى أن العديد من المغاربة أدينوا بالحبس أو السجن النافذ وبغرامات مالية بعد ان توبعوا بتهمة "إهانة هيئة منظمة او إهانة موظف أثناء قيامه بعمله".